فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1137

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم [1] .

ومن صور الاستهزاء بالقرآن - أيضًا: تسمية بعض الأفلام السينمائية ببعض آيات القرآن سخرية واستهزاء كما ورد في سؤال إلى اللجنة الدائمة ونصه كالآتي:

ما الحكم في تسمية بعض الأفلام السينمائية ببعض الآيات القرآنية: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر: 14] {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: 23] {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} [الضحى: 2] ... ؟

* فجاء الجواب من أعضاء اللجنة كالتالي:

«الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد: لا يجوز تسمية الأفلام السينمائية ببعض الآيات القرآنية، لأن ذلك من الاستهانة بالقرآن ومن التلبيس» [2] . قلت: وفي هذا تنقص واستهزاء ظاهر بكلام الله تعالى، من فعل بعض من لا خلاق لهم، ولا نصيب لهم في الآخرة، من العلمانيين الذي تسلطوا على الأعلام في بلاد المسلمين، فبثوا سمومهم وسخروا من رب العالمين وكلامه.

ومن صور الاستهزاء بالقرآن الكريم: ما نجده عند عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين!! في كتابه «الشعر الجاهلي» [3] حيث طعن في القرآن وسخر به وبث في هذا الكتاب من الكفر والزندقة ما يذكرنا بذاك المفتري ابن الراوندي - وقد سبق الحديث عنه في الفصل الثاني.

(1) «فتاوى اللجنة» (2/ 11) .

(2) «فتاوى اللجنة» (4/ 57) .

(3) كان أول كتاب ألفه بعد عودته من أوروبا، وكان بنفس العنوان، ثم عاد ونشره بعد أن سماه «في الأدب الجاهلي» تمويهًا وتدليسًا فلم يتغير من حقيقة الكتاب شيئًا. «دراسات في السيرة النبوية» (ص 222) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت