فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 521

خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها) وهناك رويات أخري للنسائي وأحمد لا تختلف عنهما

*الشرح والبيان:

-جاء في شرح تحفة الاحوزي:

قوله: (انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها) أي ما هيأت فيها لعبادي الصالحين (قال) أي جبرائيل (فوعزتك) الواو للقسم (لا يسمع بها أحد إلا دخلها) أي طمع في دخولها , وجاهد في حصولها , ولا يهتم إلا بشأنها لحسنها وبهجتها (فحفت) أي أحيطت (بالمكاره) جمع كره وهو المشقة والشدة على غير قياس , والمراد بها التكاليف الشرعية التي هي مكروهة على النفوس الإنسانية , وهذا يدل على أن المعاني لها صور حسية في تلك المباني.

(فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها) أي ثانيا لما تجدد من الزيادة عليها باعتبار حواليها (لقد خفت أن لا يدخلها أحد) أي لوجود المكاره من التكاليف الشاقة , ومخالفة النفس وكسر الشهوات (لا يسمع بها أحد فيدخلها) أي لا يسمع بها أحد إلا فزع منها واحترز فلا يدخلها (لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها) وفي رواية أبي داود لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها , ومعناها ظاهر. وأما رواية الكتاب فلا يظهر معناها إلا أن يجعل إلا بمعنى بل. اهـ

* وجاء في شرح عون المعبود لأبي داود للفيروز أبادي ما نصه:

(لا يسمع بها أحد إلا دخلها) أي طمع في دخولها وجاهد في حصولها ولا يهتم إلا بشأنها لحسنها وبهجتها (ثم حفها) أي أحاطها الله (بالمكاره) جمع كره وهو المشقة والشدة على غير قياس , والمراد بها التكاليف الشرعية التي هي مكروهة على النفوس الإنسانية (وعزتك) الواو للقسم (لقد خشيت أن لا يدخلها أحد) قال الطيبي رحمه الله: أي لوجود المكاره من التكاليف الشاقة ومخالفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت