الله شديد قال فاشتد عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل قال ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار)
**الشرح والبيان:
*شرح النووي للحديث مختصرا:
قوله صلى الله عليه وسلم: (لبيك وسعديك والخير في يديك) معنى (في يديك) : عندك. وقوله سبحانه وتعالى لآدم صلى الله عليه وسلم: (أخرج بعث النار) البعث هنا بمعنى المبعوث الموجه إليها ومعناه ميز أهل النار من غيرهم. قوله صلى الله عليه وسلم: (فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) معناه موافقة آية في قوله تعالى: إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت. . .) إلى آخرها
وقوله تعالى: {فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا} وقد اختلف العلماء في وقت وضع كل ذات حمل حملها وغيره من المذكور , فقيل: عند زلزلة الساعة قبل خروجهم من الدنيا , وقيل: هو في القيامة فعلى الأول هو على ظاهره وعلى الثاني يكون مجازا ; لأن القيامة ليس فيها حمل ولا ولادة , وتقديره: ينتهي به الأهوال والشدائد إلى أنه لو تصورت الحوامل هناك لوضعين أحمالهن كما تقول العرب: (أصابنا أمر يشيب منه الوليد) يريدون شدته. والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم: