فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 521

الله شديد قال فاشتد عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل قال ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار)

**الشرح والبيان:

*شرح النووي للحديث مختصرا:

قوله صلى الله عليه وسلم: (لبيك وسعديك والخير في يديك) معنى (في يديك) : عندك. وقوله سبحانه وتعالى لآدم صلى الله عليه وسلم: (أخرج بعث النار) البعث هنا بمعنى المبعوث الموجه إليها ومعناه ميز أهل النار من غيرهم. قوله صلى الله عليه وسلم: (فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) معناه موافقة آية في قوله تعالى: إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت. . .) إلى آخرها

وقوله تعالى: {فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا} وقد اختلف العلماء في وقت وضع كل ذات حمل حملها وغيره من المذكور , فقيل: عند زلزلة الساعة قبل خروجهم من الدنيا , وقيل: هو في القيامة فعلى الأول هو على ظاهره وعلى الثاني يكون مجازا ; لأن القيامة ليس فيها حمل ولا ولادة , وتقديره: ينتهي به الأهوال والشدائد إلى أنه لو تصورت الحوامل هناك لوضعين أحمالهن كما تقول العرب: (أصابنا أمر يشيب منه الوليد) يريدون شدته. والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت