فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 521

* أخرجه أبو داود في اللباس - باب ماجاء في الكبر.

عن أبي هريرة قال هناد قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار)

* وأخرجه ابن ماجة في الزهد - باب البراء من الكبر والتواضع.

عن أبي هريرة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه الكبرياء ردائي والعظمة إزاري من نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم)

* أخرجه الحاكم في المستدرك بلفظ:

عن أبي هريرة (قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قَالَ الله تَعَالَى: الكِبرِياءُ رِدَائِي، فَمَنْ نَازَعَنِي فِي رِدَائِي قَصَمْتُه.)

***الشرح والبيان:

-قال المباركفوري في تحفة الأحوزي في شرح حديث أبو داود:

(الكبرياء ردائي والعظمة إزاري) : قال الخطابي: معنى هذا الكلام أن الكبرياء والعظمة صفتان لله سبحانه واختص بهما لا يشركه أحد فيهما ولا ينبغي لمخلوق أن يتعاطاهما لأن صفة المخلوق التواضع والتذلل.

وضرب الرداء والإزار مثلا في ذلك يقول والله أعلم كما لا يشرك الإنسان في ردائه وإزاره فكذلك لا يشركني في الكبرياء والعظمة مخلوق (فمن نازعني واحدا منهما) : أي من الوصفين. ومعنى نازعني تخلق بذلك فيصير في معنى المشارك (قذفته) : أي رميته من غير مبالاة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت