عن شيبان قال سمعت الحسن يقولا (إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات قال ربكم قد حرمت عليه الجنة ثم مد يده إلى المسجد فقال إي والله لقد حدثني بهذا الحديث جندب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد و حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت الحسن يقول حدثنا جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد فما نسينا وما نخشى أن يكون جندب كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج برجل فيمن كان قبلكم خراج فذكر نحوه)
*وأخرجه أحمد في مسند الكوفيين- حديث جندب البجلي.
عن عمران يعني القطان قال (سمعت الحسن يحدث عن جندب أن رجلا أصابته جراحة فحمل إلى بيته فآلمت جراحته فاستخرج سهما من كنانته فطعن به في لبته فذكروا ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال فيما يروي عن ربه عز وجل سابقني بنفسه)
***الشرح والبيان:
*قال الحافظ بن حجر في شرح الحديث مختصرا:
قوله: (كان فيمن كان قبلكم رجل) لم أقف على اسمه. قوله: (به جرح) بضم الجيم وسكون الراء بعدها مهملة , ووقع في رواية مسلم"أن رجلا خرجت به قرحة"وهي بفتح القاف وسكون الراء: حبة تخرج في البدن , وكأنه كان به جرح ثم صار قرحة.
قوله: (فجزع) أي فلم يصبر على ألم تلك القرحة. قوله: (فأخذ سكينا فحز بها يده) السكين تذكر وتؤنث , وقوله:"حز"بالحاء المهملة والزاي هو القطع بغير إبانة , ووقع في رواية مسلم"فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكأها"وهو بالنون والهمز أي نخس موضع الجرح , ويمكن الجمع بأن يكون فجر