فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44413 من 48258

في آخرته إلا باتباع الرسالة، فكذلك لا صلاح له في معاشه ودنياه إلا باتباع الرسالة؛ فإن الإنسان مضطر إلى الشرع، فإنه بين حركتين: حركة يجلب بها ما ينفعه، وحركة يدفع بها ما يضره )) [1] وكان بعض السلف يقول: (( هلموا إلى طاعة الله، فإن في طاعة الله درك الدنيا والآخرة ) ) [2] وما شرعت الطاعات إلا لنفع العباد في العاجل والآجل [3]

ولهذا كان حفظ الدين أهم الضروريات الخمس، ومقصد المقاصد، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري» [4] أي: (( الذي هو حافظ لجميع أموري، فإن من فسد دينه فسدت جميع أموره، وخاب وخسر في الدنيا والآخرة ) )فلو تعرض الدين للضياع أو التحريف والتبديل لضاعت المقاصد الأخرى، وخربت الدنيا، ولو راعى

(1) مجموع الفتاوى، لاين تيمية 19/ 99. ')">">">"

(2) تفسير القرطبي 18/ 261. ')">">">"

(3) ينظر: الموافقات، للشاطبي 2/ 6. ')">">">"

(4) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل 4/ 2087 رقم 2720.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت