فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38038 من 48258

وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن السحر والكهانة والعرافة من أعظم المنكرات وأن أصحابها من أعظم المفسدين في الأرض، ولا غرض لهم إلا تضليل الناس وتعليقهم بهذه الأوهام لكسب أموالهم.

فقد ورد النهي عن إتيان الكهنة والعرافين وبيان حكم آتيهم ومصدقهم وإلحاق ذلك بالسحر في أحاديث كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم [1] » رواه أحمد والأربعة والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

وروى البزار وأبو يعلى بإسناد جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه: «من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم» .

وهذا الحكم يشمل من ذهب إليهم ببدنه أو اتصل بهم بأي وسيلة كانت.

واللجنة إذ تبين ما ذكر من تحريم السحر والكهانة ونحوهما لتذكر عموم المسلمين بخطر السحر والسحرة والكهانة وضرر ذلك على

(1) الترمذي الطهارة (135) ، أبو داود الطب (3904) ، ابن ماجه الطهارة وسننها (639) ، أحمد (2/ 429) ، الدارمي الطهارة (1136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت