فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38025 من 48258

رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا إليك. فإنني لم أخرج بطرا ولا أشرا ولا ياء ولا سمعة. وإنما خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك [1] » قال الرفاعي: فهذا توسل صريح بكل عبد مؤمن حيا أو ميتا - ثم ذكر الدليل الثاني عنده وهو «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفيت والدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: اللهم اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي» قال الرفاعي: ومعنى الأنبياء من قبلي أن ذلك فيه التوسل بالأموات - والجواب عن ذلك من وجوه:

الأول: لم يذكر الرفاعي درجة الحديثين. وقد قال العلماء قبل ابن باز وقبل ابن عثيمين: إن حديث: «أسألك بحق السائلين [2] » في سنده عطية العوفي وهو شيعي وضعيف مدلس، وأيضا ليس معناه التوسل بالأشخاص وإنما معنى (حق السائلين) إجابة دعائهم، كما قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [3]

(1) ابن ماجه المساجد والجماعات (778) ، أحمد (3/ 21) .

(2) ابن ماجه المساجد والجماعات (778) ، أحمد (3/ 21) .

(3) سورة غافر الآية 60

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت