والضحاك: غير محسوب.
قال ابن كثير: وحاصل قولهما: أنه غير مقطوع [1] .
وكذلك قوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [2] . أي غير مقطوع. بل هو أجر دائم في أبد لا يزول ونعيم لا يحول.
ومن هذا الباب: المنون: الموت وهى جمع منية، سميت بذلك لأنها تنقص العدد وتقطع المدد [3] .
وأما الأصل الثاني: من عليه يمن منا: أحسن وأنعم وصنع جميلا، والاسم المنة.
ومن هذا الباب المن الذي كان ينزل على بني إسرائيل في التيه.
قال تعالى: {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [4] .
(1) تفسير ابن كثير 4/ 524
(2) سورة الانشقاق الآية 25
(3) معجم مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 267. مادة: من، لسان العرب، ابن منظور، 6/ 4279، مادة: منن
(4) سورة البقرة الآية 57