وعلى هذا فالإنسان مأمور بالمجاهدة في خلقه حتى يصير محمودا حسنا بأن يحمل نفسه على كل عمل يوجب حسن خلقها [1] .
وما ذكر من الآثار الدالة على فضل حسن الخلق دليل على أنها مكتسبة مقدور عليها؛ ذلك أن الله تعالى لم يكلف العباد إلا ما يطيقون، كما قال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [2] .
وقال: {لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [3] .
(1) ينظر المفهم، فتح الباري ابن حجر: 10/ 459 - الزواجر 1/ 86
(2) سورة البقرة الآية 286
(3) سورة الأنعام الآية 152