فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37481 من 48258

الأدلة:

1 -قوله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [1] {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [2] .

وجه الاستدلال:

أن تخصيص الله من يسبح له في المساجد بالرجال يدل بمفهومه على أن النساء يسبحن له في بيوتهن، لا في المساجد [3] .

2 -ما رواه ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، ودورهن خير لهن [4] » ."

وجه الاستدلال:

أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخبر بأن صلاة المرأة في البيت خير من صلاتها في المسجد، لذا يجب عليها أن تفعل ما فيه خير لها [5] .

(1) سورة النور الآية 36

(2) سورة النور الآية 37

(3) انظر: موسوعة فقه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - (ص 665)

(4) أخرجه: الإمام أحمد في مسنده (2/ 76) ، وأبو داود في سننه (1/ 155) كتاب الصلاة، باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد حديث رقم (566 - 568) ، والحاكم في المستدرك (1/ 327) ، كتاب الإمامة وصلاة الجماعة، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، والبيهقي في سننه (3/ 76)

(5) انظر: موسوعة فقه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - (ص 666)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت