فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36130 من 48258

ولكن: ليس معنى ذلك أن يسارع الزوج إلى فصم عرى الزوجية لأقل الأمور وأيسر الأسباب، أو لجموح الشهوات العارضة، فهو لم يرغب في الطلاق، وإنما نهى الزوج عن المسارعة فيه، وجعله «أبغض الحلال إلى الله [1] » ، ونهى الزوجة عن المطالبة به من غير ما بأس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة [2] » .

(1) أخرجه أبو داود: 3/ 91، وابن ماجه: 1/ 650، والحاكم في المستدرك: 2/ 196، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وانظر: حجة الله البالغة للدهلوي: 1/ 1002 بتحقيقي.

(2) أخرجه أبو داود: 3/ 142، والترمذي: 4/ 367 وحسنه، وابن ماجه: ا/662، والدارمي: 2/ 162 والبيهقي، وصححه ابن حبان، ص 321 من موارد الظمآن للهيثمي، وصححه الحاكم في"المستدرك"على شرط الشيخين، ووافقه الذهني: 2/ 200، والإمام أحمد: 5/ 277 وانظر: الترغيب والترهيب للمنذري: 3/ 84، الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي: 2/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت