بقلم
الدكتور
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي
-بيان أهمية الموضوع:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الذي أرسله للعالمين بشيرا ونذيرا ونزل عليه القرآن تنزيلا ليخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور الإيمان، ويهديهم إلى صراط مستقيم ويبين لهم المنهاج الذي يسيرون عليه في حياتهم، والشرع الذي يحتكمون إليه عند اختلافهم ويجيب على أسئلتهم كما في قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [1] (البقرة: 219) . ويحل مشاكلهم كما في «قصة هلال بن أمية حينما قذف زوجته بشريك بن سحماء فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم"البينة أو حد في ظهرك"فقال هلال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: البينة وإلا حد في ظهرك، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق فأنزل الله تعالى: [3] »
(1) سورة البقرة الآية 219
(2) رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما مطولا. راجع فتح الباري (8/ 449 - تفسير سورة النور) .
(3) سورة النور الآية 6 (2) {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}