ففي هذا الحديث التصريح بأن جبريل ينزل بالوحي من فوق السماوات السبع فيمر بها كلها نازلا إلى حيث أمره الله، وهذا صريح بأن الله تعالى فوق السماوات على العرش [1] بائن من خلقه كما قال عبد الله بن المبارك: لما قيل له «بما نعرف ربنا؟ قال:"بأنه على عرشه بائن من خلقه» وهذا قول أئمة الإسلام"
(1) في المطبوعة (م، د) (على عرشه) .