72 -كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غيرَ شماتةِ الأعداء
73 -كأنك من كل النفوس مركبٌ ... فأنت إلى كل الأنام حبيبُ
74 -كالكلب إن جاع لم يمنعك بصبصة ... وإن ينل شبعًا ينبحْ من الأشرِ
75 -لا تمدحنَّ امرأً حتى تجربه ... و لا تذمنّه من غير تجريبِ
76 -لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها ... ولكنَّ أخلاق الرجال تضيقُ
77 -لعل عتبك محمودٌ عواقُبهُ ... وربما صحَّت الأجسامُ بالعللِ
78 -لِلموت فينا سهامٌ وهي صائبةٌ ... من فاته اليوم سهمٌ لم يفته غدا
79 -ليس الغبيّ بسيدٍ في قومه ... لكنَّ سيدَ قومه المتغابيْ
80 -وإن عناءً أن تُفَهِّم جاهلًا ... فيحسب جهلًا أنه منك أعلمُ
81 -متى يبلغ البنيانُ يومًا تمامَه ... إذا كنتَ تبنيهِ وغيرُك يهدمُ
82 -ما حكَّ جلدك مثلُ ظفركْ ... فتولَّ أنت جميعَ أمرِكْ
83 -مِكَرٍ مِفَرٍ مقبلٍ مدبرٍ معًا ... كجلمودِ صخرٍ حطَّه السيلُ من علِ
84 -من كان فوق محل الشمس رتبته ... فليس يرفعه شيءٌ و لا يضعُ
85 -من الناس مَنْ يغشى الأباعدَ نفعُه ... ويشقى به حتى المماتِ أقاربهْ
86 -موتُ النفوس حياتها ... من شاء أن يحيا يموتْ
87 -المستجيرُ بعمروٍ عند كربته ... كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ
88 -من يهن يسهلُ الهوانُ عليهِ ... ما لُجرحٍ بميتٍ إيلامُ
89 -الناسُ للناسِ من بدوٍ وحاضرةٍ ... بعض لبعضٍ وإن لم يشعروا خدمُ
90 -هب الدنيا تقاد إليك عفوًا ... أليس مصير ذاك إلى زوالِ
91 -هل يضر البحر أمسى زاخرًا ... أن رمى فيه صبيٌ بحجرْ
92 -ولو كل كلبٍ عوى ألقمته حجرًا ... لأصبح الصخرُ مثقالًا بدينارِ
93 -ولم أر كالمعروف أما مذاقه ... فحلوٌ وأمل وجهه فجميلُ
94 -وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ... فهي الشهادةُ لي بأني فاضلُ
95 -وتجلُّدي للشامتين أُريهمُ ... أني لريب الدهر لا أتضعضعُ
96 -وإذا المنيةُ أنشبتْ أظفارَها ... ألفيت كل تميمةٍ لا تنفعُ
97 -وعاجزُ الرأي مضياعٌ لفرصتهِ ... حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتب القدرا
98 -وفي السماء نجومٌ لا عِدادَ لها ... وليس يكسف إلا الشمس والقمرُ
99 -وكأسٌ شرِبتُ على لذةٍ ... وأخرى تداويتُ منها بها
100 -وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرهِ ... إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظُلَمُ
101 -وما المرءُ إلا حيث يجعل نفسهُ ... ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
102 -وما طلبُ المعيشةِ بالتمني ... ولكن ألقِ دلوك في الدلاءِ
103 -ومن يكن الغرابُ له دليلًا ... يمر به على جيف الكلابِ
104 -وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة ... كما أن عين السخط تبدي المساويا
105 -و لا بد من شكوى إلى ذي مروأةٍ ... يواسيك أو يسليك أو يتوجعُ
106 -ولكل شيءٍ آفةٌ من جنسهِ ... حتى الحديد سطا عليه المبردُ
107 -وليس يصحُّ في الأذهان شيءٌ ... إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ
108 -وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم ... ولا الدارُ بالدار التي كنتُ أعهدُ
109 -ومن العجائبِ والعجائبُ جمةٌ ... أن يلهج الأعمى بعيبِ الأعورِ
110 -ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوًا له ما من صداقته بدُّ
111 -وكلٌ يميلُ إلى شكلهِ ... كميلِ الخنافسِ للعقربِ
112 -وكم مرةٍ أتبعتكم بنصيحتي ... وقد يستفيد البغضةَ المتنصَّحُ
113 -و يأبى الذي في القلبِ إلا تبيُّنا ... وكل إناء بالذي فيه ينضحُ
114 -لا يسكن المرءُ في أرضٍ يهان بها ... إلا من العجز أو من قلة الحِيَلِ
115 -يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه ... أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
116 -كناطحٍ صخرةً يومًا ليوهنَها ... فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ
117 -يبقى الثناءُ وتذهبُ الأموالُ ... ولكل دهرٍ دولةٌ ورجالُ
118 -يريك البشاشة عند اللقا ... ويبريك في السر بري القلمْ
119 -يريد المرءُ أن يُعطى مُناه ... ويأبى اللهُ إلا ما يشاءُ
120 -يُقضى على المرء في أيام محنتهِ ... حتى يرى حسنًا ما ليس بالحسن
ـ [ابو يوسف المقدسي] ــــــــ [19 - 04 - 10, 11:16 م] ـ
ما قيل في الامثال والحكم
1 -إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ ... فلا أدبٌ يفيد ولا أديبُ
2 -إذا جاء موسى وألقى العصى ... فقد بطل السحر والساحرُ
3 -إذا رضيتْ عني كرام عشيرتي ... فلا زال غضبانًا عليَّ لئامُها
4 -إذا لم تكن إلا الأسنةُ مركبًا ... فما حيلةُ المضطر إلا ركوبها
5 -إذا ما أتيت الأمر من غير بابه ... ضللت وإن تقصد إلى الباب تهتدي
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)