ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [11 - 11 - 07, 01:22 ص] ـ
وجزاك خيرا أخي خالد
وانظروا في تاريخ تسجيل الأخ خالد:
(( تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 07 - 07 - 07 ) )!!!
يصلح أن يوضع في"من عجائب الموافقات"!
ـ [سالم عدود] ــــــــ [11 - 11 - 07, 03:59 م] ـ
جزاكم الله خيرا و بارك فيكم
ـ [السدوسي] ــــــــ [15 - 11 - 07, 07:52 ص] ـ
صحيح مسلم - (ج 12 / ص 374)
«لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِى سَبِيلِهِ - إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ» .
شرح النووي على مسلم - (ج 13 / ص 22)
(وجرحه يثعب) هو بفتح الياء والعين واسكان المثلثة بينهما ومعناه يجرى متفجرا أى كثيرا وهو بمعنى الرواية الأخرى يتفجر دما أهـ
قلت: يسمع من الخطباء ضم العين لذا قيد هاهنا.
ـ [السدوسي] ــــــــ [16 - 11 - 07, 01:55 م] ـ
(التَلْبِينة مجَمَّة لفؤاد المريض وتذهب بعض الحزن)
فتح الباري - ابن حجر [جزء 9 - صفحة 550]
بفتح المثناة وسكون اللام وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم نون طعام يتخذ من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة والنافع منه ما كان رقيقا نضيجا لا غليظا نيئا وقوله
مجمة بفتح الجيم والميم الثقيلة أي مكان الاستراحة ورويت بضم الميم أي مريحة
ـ [مهنَّد المعتبي] ــــــــ [17 - 11 - 07, 10:50 ص] ـ
بارك الله فيكم جميعًا ...
وَقَوْله:"لَا تُزْرِمُوهُ"
بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون الزَّاي وَكَسْر الرَّاء مِنْ الْإِزْرَام، أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْله، يُقَال: زُرِمَ الْبَوْل إِذَا اِنْقَطَعَ وَأَزْرَمْتُهُ قَطَعْته، وَكَذَلِكَ يُقَال فِي الدَّمْع.
الفتح.
ـ [أبو أسامة الشمري] ــــــــ [20 - 11 - 07, 01:08 ص] ـ
ماشاء الله
فوائد لا تقدر بثمن
في صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير
... قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَكَانَ مِنْ شَأْنِ أُمِّ أَيْمَنَ أُمِّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَتْ مِنْ الْحَبَشَةِ فَلَمَّا وَلَدَتْ آمِنَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ أَبُوهُ فَكَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تَحْضُنُهُ حَتَّى كَبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ
ما الصواب هنا ..
تحضِن (بالكسر) أو تحضُن (بالضم) ؟
ـ [السدوسي] ــــــــ [12 - 12 - 07, 07:42 ص] ـ
الظاهر والله أعلم أنها من باب نصر ينصر
عن جابر رضي الله عنه أنه قال
: أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج مفرد وأقبلت عائشة رضي الله عنها بعمرة حتى إذا كنا بسَرِف عَرَكت
شرح النووي على مسلم [جزء 8 - صفحة 146]
حتى اذا كنا بسرف) هو بفتح السين المهملة وكسر الراء وهو ما بين مكة والمدينة بقرب مكة
شرح النووي على مسلم [جزء 8 - صفحة 158]
قوله في حديث جابر (أن عائشة عركت) هو بفتح العين والراء ومعناه حاضت يقال عركت تعرك عروكا كقعدت تقعد قعودا
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [12 - 12 - 07, 11:39 ص] ـ
جزاك الله خيرًا
تُهامة
يخطئ كثيرون فيضمون تاءها، وهي مكسورة
فالصواب:
تِهامة
ومنه:
"أهل تِهامة"
"جبال تِهامة"
"ناحية تِهامة"
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [17 - 12 - 07, 10:10 ص] ـ
(يرفَُِث)
(( مَنْ حَجَّ هذا البيتَ، فلم يَرفَُِثْ، ولم يَفسُقْ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُّهُ ) )متفق عليه.
قبل قليل سمعت أحد كبار المشايخ يفتح فاء"يرفث"! فاستوقفني هذا
فرأيت من نصَّ فقط على ضمها: فقلت: هذه فائدة
ففي"شرح سنن النسائي":
قوله (فلم يرفث)
بضم الفاء.
انتهى
ثم رأيت من نصَّ على أن الفاء قد تكسر، فقلت: هذه فائدة ثانية
ففي"الديباج على مسلم" (3/ 394) للسيوطي:
(فلم يرفث) بضم الفاء وكسرها.
انتهى
ثم رأيت من نصَّ على أنها مثلثة! فقلت: هذه فائدة ثالثة
ففي"شرح النووي على مسلم" (9/ 119) :
بضم الفاء وكسرها وفتحها.
انتهى
وفي"فتح الباري" (3/ 382) :
فائدة:
فاء الرفث مثلثة في الماضي والمضارع، والأفصح: الفتح في الماضي، والضم في المستقبل.
انتهى
والظاهر أن (يفسُق) بضم السين لا غير
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [17 - 12 - 07, 10:31 ص] ـ
للرفع
ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [26 - 12 - 07, 08:35 م] ـ
فائدة جميلة ....
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [27 - 12 - 07, 04:26 ص] ـ
ججزاك الله خير ماجزى كاتبًا عما كتب،،،،موضوع مميز،،
لكن:
ألايمكن جمعه في ملف واحد وورد؟!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)