ـ [أبو فراس فؤاد] ــــــــ [16 - 03 - 09, 12:49 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد
للذي عرف أصول"أصول الفقه"فهو في غنى عنه ولا يحتاج لهذا الفن تماما
وأما من لا يعرف ذلك فهو مبتدأ وهو حال كثير من طلبة العلم فهذا يحتاج للقراءة وتعلمه والتضلع منه وتقليب النظر في كتب الأصول
ودمتم سالمين
هذه صورة من صور التزهيد في أصول الفقه، فبحسب هذه الرؤية فيكتفى بدراسة"أصول""أصول الفقه"
وعلى هذا فالمختصرات الأصولية المعاصرة جارية على هذا النسق، إن لم تتكن متوسعة
على أن الجملة الأخرى للطالب المبتدئ تدل على ضرورة تعلم هذا العلم وتقليب النظر في كتب الأصول.
ـ [أبو صهيب أشرف المصري] ــــــــ [18 - 03 - 09, 01:15 م] ـ
هبوني عالمًا واحدًا تضلَّع بعلم الاستنباط، وارتوى بفقه النظر قام على أحد هذه المختصرات الأصولية؟
أرجو التوضيح والبيان
بوركت
ـ [ابو العز النجدي] ــــــــ [18 - 03 - 09, 06:11 م] ـ
قال الشيخ ابن عثيمين في (( شرح الورقات ) )
مسألة
هل ينبغي أن يقدَّم علم الأصول على الفقه أو أن يقدَّم الفقه عليه؟
قال بعض العلماء قدِّم الأصولَ حتى تبني عليه الفروع قبل أن تعرف الفقه
وقال بعض العلماء
بل يقدِّم الفقه لأن الإنسان يمكن أن يعرف الفقه دون أن يرجع الى أصول الفقه لأن علم أصول الفقه لا يبحث في الفقه وإنما يبحث في أدلة الفقه
وحينئذٍ يمكن للإنسان أن يعرف أصول الفقه
وهذا هو الذي عليه العمل الجاري من قديم الزمان حتى إن بعض المشايخ - فيما نسمع - لا يقرأون أصول الفقه إطلاقا
انتهى كلامه
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - 03 - 09, 01:55 ص] ـ
وهو كلام صحيح والذي يعرف الفقه دون درس أصوله هم فقهاء المذاهب حفاظ الفروع، أما المجتهد المستنبط فمعرفة أصول الفقه ركن يبطل اسم المجتهد وحكمه بتركه ..
ـ [أبو صهيب أشرف المصري] ــــــــ [19 - 03 - 09, 12:24 م] ـ
هبوني عالمًا واحدًا تضلَّع بعلم الاستنباط، وارتوى بفقه النظر قام على أحد هذه المختصرات الأصولية؟
أرجو التوضيح والبيان
بوركت
ما زلت أنتظر البيان جزاك الله خيرا
ـ [أبو فراس فؤاد] ــــــــ [19 - 03 - 09, 02:20 م] ـ
هبوني عالمًا واحدًا تضلَّع بعلم الاستنباط، وارتوى بفقه النظر قام على أحد هذه المختصرات الأصولية؟
أرجو التوضيح والبيان
بوركت
آثرتُ ألا أجيب على هذا السؤال، أما وقد ألححتَ عليه فلك ما تريد.
وكأنك بهذا السؤال تريد تقييدي بهذه الأسماء من الوزن الثقيل، ولن آلو في الجواب.
وقد فاتك أن هؤلاء لو كانوا كما ذكرتَ قإن القاعدة ماضية لم تنخرم في سلسلة الجهابذة من عباقرة الفقهاء.
وفتش في صحائف المجتهدين.
لكن لم يكن سؤالك من حيث الأصل في محله:
ففاتك الشرط في السؤال: فهل قام هؤلاء على أحد هذه المختصرات الأصولية المعاصرة؟
الجواب: لا.
كما أنه لم يكن من شرطي أن تكون لهم عناية بتلك المطولات الأصولية دراسة وتدريسًا، بل وليست هي بلازمة في تحصيل هذه المقامات الفاضلة، وإن كانت أحد طرقها المسلوكة.
فلأصول الفقه دروب ليست هي تلك فحسب.
فمثلًا ممن ذكرتَ الشيخ ابن عثمين رحمه الله وقد كان من أدق الفقهاء المعاصرين من جهة
الانطلاق من المأخذ الأصولي بناء وهدما، وله من الأحرف في هذا المقام ما لا تجري على كثير من المعاصرين في العادة.
وقد كان لدراسته على كتاب ابن دقيق العيد"إحكام الأحكام"كبير الأثر في ذلك فأنضجه إلى حد الاستواء والتمام.
ظهر أثر ذلك في التقعيد الأصولي، والاستنباط الحديثي، والإيراد والمعارضة، بل وافقه في جملة من اختياراته.
ولذا كان هذا الكتاب محل ثناء عريض عنده.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)