فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44522 من 82138

ـ [أبو عُمر يونس الأندلسي] ــــــــ [04 - 02 - 09, 09:58 ص] ـ

جزاك الله خيرا.

مسلمون يحتفلون بأعياد الكفّار الكُفريّة!

نسأل الله السلامة و العافية!

ـ [الدسوقي] ــــــــ [04 - 02 - 09, 11:39 م] ـ

وجزاك الله خيرا.

ـ [الدسوقي] ــــــــ [13 - 02 - 09, 07:39 م] ـ

(مزيدة ومنقحة)

1 -لما سبق من الدلائل الصحيحة الصريحة من القرآن والسنة في تحريم الاحتفال بأعياد الكفار، وسبق ذكرها واضحة مفصلة في كتابي:

"تحريمِ مشارَكةِ الكفارِ مِنْ أهلِ الكتابِ و المشركينَ في أعيادِهمْ أوتهنِئَتِهمْ بهَا".

* وهذا رابط: النشرة الرابعة، 10 صفر 1430 هـ، مزيدة ومنقحة. وفيها فصل شامل عن عيد الحب وفتاوى العلماء بشأنه.

2-لارتباط عيد الحب برجل نصراني يلقبونه"القدِّيس فالانتاين"!

واسم هذا اليوم عند النصارى: Saint Valentine Day

وتكتب اختصارا هكذا: St. Valentine Day ، ومعناها"يوم القدّيس فالنتاين"، لكنهم أخفوا حقيقته ليروج بين المسلمين.

3 -لأن هذا العيد"يُسَمُّونه بغير اسمه"، وهو في حقيقته دعوة للفساد والاختلاط والنظر المحرم والخلوة واتخاذ الأخدان وموت القلب وضعف الحياء، وقد يجر إلى الفاحشة، وهو أحق باسم"عيد الكُرْهِ والانحلال".

قال الله تعالى: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى) [النجم:23] .

... وهذه طريقة المستحلين لما حرم الله يُسَمُّونه بغير اسمه؛ فيسمون الربا بيعا وفائدة، ويسمون الرِّشوة هدية، ويسمون اتخاذ الأخدان صداقة وتعارُفا، ويسمون الخمر المشروب الروحي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليستحلنَّ طائفة من أمتي الخمر باسم يُسَمُّونها إياه"، و في رواية:"يُسَمُّونها بغير اسمها".

أخرجه ابن ماجه (3385) وأحمد (5/ 318) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، والرواية الثانية أخرجها النسائي (2/ 330) وأحمد (4/ 237) ، و إسنادهما حسن صحيح، وله شواهد كثيرة، والله أعلم.

4 -ولما يقترن به من محرمات ظاهرة:

منها: افتراؤهم أن للحب إلها يصورونه في صورة طفل عارٍ له أجنحة ومعه قوس وسهم، وهذا شرك ظاهر.

ومنها: بيع صور وتماثيل وأصنام ذوات الأرواح، وإهداؤها وتعليقها، وهذا من الكبائر المجمع عليها.

ومنها: لبس الملابس الحمراء الخالصة، وهي من لباس الشهرة، ومن التشبه بغير المسلمين، ومن تبرج الجاهلية.

ومنها: شراء الهدايا والورود الحمراء بأضعاف ثمنها، والله لا يحب المسرفين.

هذا، والله أعلم، وهو الهادي والموفق.

* وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

ـ [الدسوقي] ــــــــ [14 - 02 - 09, 02:37 ص] ـ

فتاوى الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - شفاه الله وعافاه - في عيد الحب

العنوان: الاحتفال بعيد الحب

المجيب: د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين عضو الإفتاء سابقًا

التصنيف: العقائد والمذاهب الفكرية/البدع والمحدثات/البدع المتعلقة ببعض الأمكنة والأزمنة

رقم السؤال: 40338

التاريخ: الاربعاء 06 صفر 1429 هـ

* سئل فضيلته: انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا.

* فأجاب حفظه الله:

أولًا: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أخرجه البخاري (2697) ، ومسلم (1718) أي مردود على من أحدثه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت