1312 - حَدَّثَنا محمد بن علي بن طرخان، قال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، قال: حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنا جعفر عن أبيه عن ابن هرمز: قال: كتب نجده إلى ابن عباس يسأله على خلال ستة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء؟ وهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل الصبيان؟
فكتب: أما النساء فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بهن يداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة.
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان.
يقال: هذا حديث حسن صحيح.
وفي الباب عن أنس وأم عطية.
والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم.
وهو قول سفيان الثوري والشافعي.
وقال بعضهم: يسهم للمرأة والصبي وهو قول الأوزاعي.
وقال الأوزاعي: أسهم النبي صلى الله عليه وسلم للصبيان بخيبر وأسهمت أئمة المسلمين لكل مولود ولد في أرض الحرب.
قال الوزاعي: واسهم النبي صلى الله وسلم للنساء بخيبر وأخذ به المسلمون بعده.