فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 736

1301 - حَدَّثَنا محمد بن بشار حَدَّثَنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حَدَّثَنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا فقال: اغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله. اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا.

وإذا لقيت عدوا من المشركين فادعوهم إلى أحد ثلاث خصال أو خلال أيهم ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. ادعهم إلى الإسلام والتحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم انهم إن فعلوا ذلك فإن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين.

فإن أبو أن يتحولوا فأخبرهم أنهم فأخبرهم انهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم ما يجري على الأعراب وليس لهم في الفئ والغنيمة شيء إلا أن يجاهدوا.

فإن أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم.

وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيك فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا خير ذمتكم خير من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله.

وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله أم لا.

هذا أو نحو ذلك.

وفي الباب عن سلمان والنعمان بن مقرن وابن عمر وابن عباس.

وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا ورأوا أن يدعوا قبل القتال.

وهو قول إسحاق بن إبراهيم. قال: إن تقدم إليهم في الدعوة فحسن. يكون ذلك أهيب.

وقال بعض أهل العلم: لا دعوة اليوم. /

وقال أحمد: لا أعرف اليوم أحدا يدعى.

وقال الشافعي: لا يقاتل العدو حتى يدعوا إلا ان يعجلوا عن ذلك فإن لم يفعل فقد بلغتهم الدعوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت