1107 - حَدَّثَنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حَدَّثَنا خالد بن أبي يزيد، قال: حَدَّثَنا حديج بن معاوية، عَن أبي إسحاق الهمداني عن يزيد بن زيد عن خولة بنت صامت وكان زوجها مريضا فدعاها وكانت تصلي فأبطأت عليه فقال: أنت على كظهر أمي إن أنا وطئتك.
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت ذلك إليه ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغة في ذلك شيء ثم أتاه مرة أخرى فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعتق رقبة. قال: ليس عندي. قال: صم شهرين متتابعين. قال: لا أستطيع ذلك. قال: أطعم ستين مسكينا ثلاثين صاعا. قال: لست أملك ذلك يارسول الله إلا أن تعينني.
فأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر صاعا وأعانه الناس حتى ثلاثين صاعا. قال: أطعم ستين مسكينا. قال: والله يارسول الله ما أحد أفقر مني ومن أهل بيتي!! قال: خذه أنت وأهل بيتك.
هذا حديث حسن
والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم في كفارة الظهار.