1062 - حدثني أبو الحسن أحمد بن الحسين بن نصر بن الخليل المروزي، قال حَدَّثَنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي العذري سنة سبع وستين ومِئتين، قال حَدَّثَنا أبو سعيد وهو عبد الله بن سعيد، قال حَدَّثَنا مسلم بن عبيد عن أسماء بنت يزيد الأنصارية ثم من بني عبد الأشهل: أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه. فقالت: بأبي أنت وأمي أنا وافدة النساء إليك (وأعلم نفسي لك الفداء) ما من النساء امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي: أن الله عز وجل بعثك إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبالهدى الذي بعثك وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولا دكم وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا في الجمعة والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك كله الجهاد في سبيل الله وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مرابطا حفظنا لكم أموالكم وربينا لكم أولادكم وغزلنا لكم أثوابكم أفلا نشارككم في الأجر يار سول الله؟؟!
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه كلهم ثم قال: أسمعتم بمقالة امرأة قط أحسن في مسائلتها عن أمر دينها من هذه؟!
فقالوا: والله يارسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي لمثل هذا!!
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال:
انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله قال: وأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا.
هذا حديث غريب.