فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 736

942 -حَدَّثَنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حَدَّثَنا إبراهيم بن يحيى قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني ابن شهاب عن عروة بن الزبير قال: خرجت صفية بنت المطلب يوما مع النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انتهت إليه قام إليها علي والزبير فقالا: أخري.

وكرها أن تنظر إلى ما بحمزة وقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: رداها لا ترى ما بحمزة فيشق عليها ما به فقال علي: يازبير هي أمك فأنت أجرأ عليها مني. فنادت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترى إلى هذين يمنعاني أن أتظر إلى أخي أن أراه فلعله قتل فأنت تكره أن أراه فدعني فإن كان قتل أحتسبته وصبرت واستغفرت له.

فانطلق الزبير فأخبر النبي صلى عليه وسلم بقولها فأذن لها فأتته فوقفت عليه فاحتسبت واستغفرت له وصبرت وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمزة فكفن في نمرة إذا غطي رأسه انكشفت عن رجليه من ضيقها فإذا غطي بها رجلاه انكشفت عن رأسه فلما رأوا ذلك جعلوا على رجليه إذخر ثم وضعه فكبر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع تكبيرات ثم أتى بالقتلى فصلى عليهم وحمزة موضوع يكبر عليهم وعليه حتى كبر على حمزة ثنتين وسبعين تكبيرة.

يقال: هذا حديث حسن صحيح.

وفي الباب عن أنس بن مالك وحديث جابر حديث حسن وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن النبيي صلى الله عليه وسلم وروي عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنهم من ذكره عن جابر.

وقد اختلف أهل العلم في الصلاة على الشهيد فقال بعضهم: لا يصلى على الشهيد وهو قول أهل المدينة وبه يقول الشافعي وأحمد وقال بعضهم يصلى على الشهيد واحتجوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى على حمزة. وهو قول الثوري وأهل الكوفة وبه يقول إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت