فإن يكُ آل إسرائيل منكم … وكنتم بالأعاجم فاخرينا
فلا تنسَ الخنازيرَ اللواتي … مسخنَ معَ القرودِ الخاسئينا
بأيلةَ و الخليج لهمْ رسومٌ … وآثارٌ قَدُمْنَ وما مُحِينا
وهمْ كتبوا الكتابَ ببابِ مروٍ … وبابِ الصينَ كانوا الكاتبينا
وهُمْ سَمّوا سَمَر قَندًا بِشَمْرٍ … وهُمْ غَرَسُوا هناكَ التُّبَّتينا
وفي صَنَمِ المَغاربِ فوقَ رَملٍ … تسيلُ تلوله سيلَ السفينا
وما طلب الكميتِ طلابُ وترٍ … ولكنّا لُنُصْرَتِنا هُجِينا
لَقَدْ عَلِمَتْ نِزارٌ أَنَّ قومي … إِلى نَصر النُّبوَّةِ سابِقينا
ويُخْزِهمُ ويَنصرْكمْ عَليهمْ … ويشفِ صدور قومٍ مؤمنينا
منْ اي ثنيةٍ طلعتْ قريشٌ … وكانوا مَعْشَرًا مُتَنَبَّطينا