وجوادًا ما سار إلا سرى البر ... ق وراه من اقتداح النعال
أدهم يصدع الدجى بسواد ... بين عينيه غرة كالهلال
يفتديني بنفسه وأفدي ... هـ بنفسي يوم القتال ومالي
وإذا قام سوق حرب العوالي ... وتلظى بالمرهفات الصقال
كنت دلالها وكان سناني ... تاجرًا يشتري النفوس الغوالي
يا سباع الفلا إلا اشتعل الحر ... ب اتبعيني من القفار الخوالي
اتبعيني تري دماء الأعادي ... سائلات بين الربى والرمال
ثم عودي من بعد ذا واشكريني ... واذكري ما رأيته من فعالي
وخذي من جماجم القوم قوتًا ... لبنيك الصغار والأشبال
وقال عبد الله بن رواحة الأنصاري:
متى ما تأت يثرب أو تردها ... تجدنا نحن أكرمها جدودا
وأغلظها على الأعداء ركنًا ... وألينها لباغي الخير عودا
وأخطبها إذا اجتمعوا لأمر ... وأقصدها وأوفاها عهودا
إذا ندعى لثار أو لجار ... فنحن الأكثرون بها عديدا
متى ما ندع في جشم وعوف ... تجدني لا أغم ولا وحيدا
وحولي جمع ساعدة بن عمرو ... وتيم اللات قد لبسوا الحديدا
زعمتم أنكم نلتم ملوكًا ... ونزعم أننا نلنا عبيدا
وما نبغي من الأحلاف وترًا ... وقد نلنا المسود والمسودا
قال أبو الفتح البستي: