قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
«إن قيل» : إن هذا يكون إلجاء، ولا يستحق به الثواب؟
قيل: لم يستحقوا الثواب بالالتزام، وإنما استحقوا بالعمل بها من بعد، فأما في التزامها فمضطرون.
وقال بعض الناس:"عني برفع الطور تشديد الأمر عليهم وجعل ذلك مثلا"، وذلك بعيد.