فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 499

قوله تعالى: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(175)

«إن قيل» : إلى ماذا أشار بقوله: (ذَلِكُمُ) ؟

قيل: فيه أقوال:

الأول: أنه إشارة إلى من قال: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ)

فسمّاه شيطانًا لمشابهته في فعله.

والثاني: أنه إشارة إلى الشيطان المتعارف بين الناس، أي الشيطان الذي عرفتموه هو الذي يُخوّف.

والثالث: إشارة إلى ما دل عليه قوله: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا) .

أي ذلك العارض الذي هو الوهن والحزن شيطان: كقول الشاعر:

ما ليلة الفقير إلا شيطان. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت