فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 499

قوله تعالى: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}

«إن قيل» : ما وجه تكرير (ذلك) وتخصيص (المتقين) ؟

قيل: من المفسرين من جعل هذا المتاع للمطلقات عامة على سبيل الاستحباب، لا على الإيجاب.

وقال: أراد الله أن يكون تشريعًا على وجه تطيب به نفسها، ويزول عنها ما خامرها من وحشة الفراق، ومنهم من قال: هو على الإيجاب، وإليه ذهب ابن جبير، وأبو العالية ويكون تخصيص من تقدم ذكرها لتأكيد أمرها، ومنهم من قال: يعني بالمتاع المتعة، وإنما عنى ما لها من المهر والسكنى، وأما تخصيص"المتقين"فقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت