قوله تعالى: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}
«إن قيل» : ما وجه تكرير (ذلك) وتخصيص (المتقين) ؟
قيل: من المفسرين من جعل هذا المتاع للمطلقات عامة على سبيل الاستحباب، لا على الإيجاب.
وقال: أراد الله أن يكون تشريعًا على وجه تطيب به نفسها، ويزول عنها ما خامرها من وحشة الفراق، ومنهم من قال: هو على الإيجاب، وإليه ذهب ابن جبير، وأبو العالية ويكون تخصيص من تقدم ذكرها لتأكيد أمرها، ومنهم من قال: يعني بالمتاع المتعة، وإنما عنى ما لها من المهر والسكنى، وأما تخصيص"المتقين"فقد تقدم.