إن قيل لِمَ: (يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) ، ولم يقل: يحبهم؟
قيل: تنبيهًا أن محبته إياهم لأجل التقوى، فإنك إذا قلت: جاءني زيد الظريف فأكرمته، لم يقتضِ صريح اللفظ أن إكرامك إياه لظرفه.
وفي الآية تنبيه على قياسٍ نتيجتُه أن الله تعالى لا يحبُّ اليهود بوجهٍ، وبيانه أن الله يحب المتقين، ومن لا يوف بعهده فليس بِمُتَّقٍ، واليهود غير موفين، فإذن لا يحبُّهم الله.