«إن قيل» : لِمَ قال: (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا)
فأفرد وقال في الأخرى: (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) فجمع؟
قيل: التمييز على ثلاثة أضرب:
الأول: أن يدلَّ ما قبله على عدد فلا يجُمع، نحو: عشرون درهمًا.
والثاني: أن يشتبه، فلابد من جمع إذا أريد الجمع نحو قولهم: [[أفره] ] القوم عبيدًا.
والثالث: أن يستوي الواحد والجمع لكونه معلومًا منها المعنى على حد، نحو
قولهم: فلانٌ أحسن القوم عينًا، لأنه يعلم أن القوم لم يشتركوا في عين واحدة، والآية على هذا، فلا يحتاج فيها إلى الجمع.