فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 499

«إن قيل» : لِمَ قال: (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا)

فأفرد وقال في الأخرى: (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) فجمع؟

قيل: التمييز على ثلاثة أضرب:

الأول: أن يدلَّ ما قبله على عدد فلا يجُمع، نحو: عشرون درهمًا.

والثاني: أن يشتبه، فلابد من جمع إذا أريد الجمع نحو قولهم: [[أفره] ] القوم عبيدًا.

والثالث: أن يستوي الواحد والجمع لكونه معلومًا منها المعنى على حد، نحو

قولهم: فلانٌ أحسن القوم عينًا، لأنه يعلم أن القوم لم يشتركوا في عين واحدة، والآية على هذا، فلا يحتاج فيها إلى الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت