فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 499

«إن قيل» : ما وجه قوله: (وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) بعد قوله: (ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) على القول الأول؟

قيل: يحتمل ذلك وجهين:

أحدهما: أنه بيّن بقوله: (ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) أن ما ذكره ثواب لهم.

ثم أخبر أن هذا الثواب لا يوجد إلا عنده.

فيكون قوله (حسن الثواب) إشارة إلى المذكور قبله.

والثاني: أن يكون حسن الثواب غير المذكور أولًا، فنبه أنّ ما

ذكرت أولًا هو الذي عرفتكم، وعند الله حسن الثواب، الذي لم

يُعَرِّفْكُموه لعجزكم عن الوقوف عليه إشارة إلى المذكور في

قوله: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ)

وفي قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت