فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 499

قوله تعالى: (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ(171)

«إن قيل» : ما الفرق بين النعمة والفضل هاهنا؟

قيل: الإشارة بهما إلى المذكورين في قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ، فالنعمة هي الحسنى والفضل هاهنا الزيادة.

«إن قيل» : لِمَ نكرهما؟

قيل: التنكير في مثله على وجهين:

أحدهما: ليدل على بعض غير معين.

والثاني: قصد إلى إبهام المراد تعظيما لأمره، وتنبيهًا أنه يصعب إدراك شرحه، وكأن التنكير في هذا إشارة إلى نحو ما قال:"فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت