فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 499

قوله تعالى: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(178)

«إن قيل» : لِمَ قال هاهنا: (عَذَابٌ مهِين) ؟

قيل: لما ذكر هاهنا إملاء الإِنسان في الأعراض الدنيوية.

وذلك قد يكون في الدنيا هوانًا وعذابًا لصاحبه، وهو لفقدان بصيرته يقدر أن الهوان في فقدانه فلا يُفرج

عنه؛ ذكر الهوان الذي هو أعمُّ الألفاظ الثلاثة من (العَظِيم)

و (الأَليم) و (المُهِينِ) ليعم الدارين، وعلى هذا قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت