قوله تعالى: {وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}
«إن قيل» : ما الفرق بين أن يقال: افعل أنت وقومك كذا وبين أن يقال: افعلوا كذا، قيل: الأول تنبيه أن المقصود هو المخاطب، وغيره تبع له، وأنه لولاه لما كانوا مأمورين بذلك، وعلى نحوه: {قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى} وليس كذلك إذا قال: افعلوا.
وقال بعضهم: إنما قال: اسكن فاستعمل السكن تنبيهًا أنه يعرض للنقل عنها، وأنه لا يجب أن يركن إليها.