قوله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}
«إن قيل» : كيف نظم هذه الآية مع ما قبلها؟
قيل: لما قرر عظمته بالآية المتقدمة، بين في هذه أن الذي له العظمة هو مولى المؤمنين تشريفًا لهم، وتعظيمه لمكانتهم، وأن الشيطان مولى الكافرين تدليلًا لهم، فقد قالت العرب:
"أشرف الموالي لي أشرفهم سيدًا، أكرم السائلين أكرمهم مسئولًا".
وعلى هذا قال الشاعر:
[[يضع الزيارة حيث لا يزري بنا ... شرف المزور ولا بحسب الزور] ].