* لماذا رفعت كلمة الراسخون في آية سورة النساء بعد (لكن) (لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ(162 ) ) (لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ(166 ) ) وفي آية سورة التوبة (لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ(88 ) ) و (لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ(38) مريم)؟ (د. فاضل السامرائي)
(لكنّ) هي التي تنصب وهذه (لكن) وليست لكنّ. (لكنّ) تنصب و (لكن) تهمل وجوباً فيكون ما بعدها مرفوعاً.
* (لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ(162) النساء) وقفة نحوية: لعله يسترعي الانتباه قوله تعالى (والمقيمين الصلاة) حيث وقعت كلمة المقيمين منصوبة بالياء وفي الظاهر هي معطوفة على اسم مرفوع وهو قوله تعالى (والراسخون) فلم نُصِبت وحقّها أن تُرفع؟
(ورتل القرآن ترتيلاً)
هذه طريقة العرب في عطف الأسماء الدالة على صفات محامد على أمثالها فينصبون الاسم لتخصيصه من بين المعطوفات بالمدح. فنقول مثلاً: جاء القائد المظفّرا لتلفت نظر القارئ والسامع ولتبيّن له سمة خاصة في هذا القائد فتقدّر فعلاً محذوفاً أي أمدح المظفرا. وكذلك الآية الكريمة أي يمدح المصلين لما للمصلين من فضل وعلو شأن عند الله تعالى.
آية (163) :
* ما سبب استخدام كلمة أوحينا مع الرسول ونوح وإبراهيم وغيرهم من أنبياء وإفراد آتينا لداوود في سورة النساء؟
(د. فاضل السامرائي)
قال تعالى في سورة النساء (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً {163} وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً {164} ) .