فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96659 من 466147

وفي موعظة الأوزاعيِّ للمنصورِ ، قال: أخبرَني يزيدُ بنُ جابر ، عن عبدِ

الرحمنِ بنِ أبي عمرةَ الأنصاريِّ أن أبا ذرٍّ وسلمانَ قالا لعمر:

سمعنا سول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ ، فذكراه بمعناهُ.

وقال: (هَوَى به في النارِ سبعينَ خرِيفًا"."

وفي"الصحيحين"عن أبي هريرةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ ما يتبينُ فيها ، يزلَُّ بها في النارِ أبعدَ ما بين المشرقِ والمغربِ".

وخرَّج الإمامُ أحمدُ والترمذيُّ وابنُ ماجةَ من حديثِ أبي هريرةَ عن النبيِّ

-صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمة لايَرى بها بأسًا يهوِي بها في النارِ سبعينَ"

خرِيفًا"."

وخرَّج البزارُ نحوَه من حديثِ ابنِ مسعود عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - .

وفي"تفسيرِ ابنِ جريرٍ"من روايةِ العوفي عن ابنِ عباسٍ ، في قولِهِ تعالى:

(وقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّار إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً) .

قالَ: ذُكِرَ أنَّ اليهودَ وجدُوا في التوراةِ مكتوبًا أن ما بينَ طرفي جهنَم مسيرةُ

أربعينَ سنةً إلى أن ينتهوا إلى شجرةِ الزقومِ ثابتة في أصل الجحيم.

وكان ابن عباسٍ يقولُ: إن الجحيمَ سقر وفيها شجرةُ الزقومِ ، فزعمَ أعداءُ اللَّه أنه إذا خَلا العددُ الذي وجدُوا في كتابِهِم أيامًا معدودةً ، وإنما يعني بذلكَ

السيرَ الذي ينتهي إلى أصلِ الجحيم ، فقالُوا: إذا خلا العدد انقضى الأجلُ فلا عذابَ ، وتذهبُ جهنم وتهلكُ ، فذلك قولُهُ: (لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا معْدُودَةً) .

يعنون بذلكَ الأجلَ ، فقالَ ابنُ عباس: لما اقتحمُوا من بابِ جهنَّم

سارُوا في العذابِ حتى انتهَوا إلى شجرةِ الزقومِ آخرُ يومٍ من الأيامِ المعدودة.

وهي أربعونَ سنةً ، فلمَّا أكلُوا من شجرةِ الزقومِ وملؤوا البطونَ آخرَ يومٍ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت