فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98628 من 466147

هنا لما رب العالمين قال (كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ) أن يكون كل عملك هذا القاضي فقط أثناء القضاء (شُهَدَاءَ لِلَّهِ) أنت يا قاضي كل حياتك لله كن قواماً لله شهيداً بالقسط حينئذٍ (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) هذه التقوى ولهذا هناك فرق بين التقوى وبين من يتقي، كلنا نتقي في حالة من الحالات ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال (سبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله) أولهم الإمام العادل لماذا؟ لأنه أمر صعب يعني أنت ناس يكرهونك ويتكلمون عليك ويتآمروا عليك مثلاً وليس مطيعين وبهم مهربين وبهم غشاشين ومنهم من عمل مشاكل للدولة وفي قلبك عليهم شيء ومع ذلك هذا الشنآن مهما كان عظيماً هذا البغض لا يمنعهم من حقهم، من الذي يقوم بهذا إلا من رحم الله سبحانه وتعالى؟! ونحن كلنا نقول معقولة يحدث عدل بهذه النسبة في أي دولة في هذا العصر المتناحر دولة الإمارات وهذا كل العالم يعرفه أثبتت أن العدل والقسط ممكن ولهذا هذه الدولة الآن حُجّة على جميع الدول الإسلامية التي شاع فيها الظلم وأكل الحقوق والإعدامات والقتل والتعذيب بشكل لا يمكن أن يرضى به القرود، رب العالمين سيقول لماذا الإمارات استطاعت؟ انظر من عدل السلطان أن لا يحتجب عن الرعية، هل هناك دولة في العالم الآن كما هو واقعٌ هنا بسيارتك تذهب إلى المجلس الذي يجلس فيه الحاكم كل حكام الدولة كل حكام الإمارات؟ في أي لحظة تروح تركب سيارتك تمشي داخل الحديقة تقف بسيارتك مقابل المجلس الذي يجلس فيه السلطان هذا لم يعد موجوداً في الدنيا كلها إلا أيام الخلفاء الراشدين وما بعدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت