فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96628 من 466147

يُعطِيهُم كلَّهم ؛ قيلَ لهُ: لعل الذي هو جارُهُ يتهاونُ بذلكَ القدرِ ليسَ له عنده موقعٌ ؛ فرأى أنه لا يبعثُ إليه.

وأمَّا الصَّاحبُ بالجنبِ ففسره طائفةٌ بالزَّوجةِ ، وفسرهُ طائفة منهم ابنُ

عباسٍ بالرَّفيقِ في السفر ، ولم يريدُوا إخراجَ الصاحبِ الملازِمِ في الحضرِ ، إنما

أرادُوا أن صحبةَ السفرِ تكفِي ، فالصحبةُ الدائمةُ في الحضرِ أوْلى ، ولهذا قالَ

سعيدُ بنُ جبيرٍ: هو الرفيقُ الصالحُ ، وقالَ زيدُ بنُ أسلمَ: هو جليسُك في

الحضرِ ، ورفيقُك في السفرِ ، وقالَ ابنُ زيدٍ: هو الرَّجلُ يعتريكَ ويُلِمُّ بك

لتنفعه.

وفي"المسندِ"والترمذيِّ ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، عن النبيِّ

-صلى الله عليه وسلم - قال:

"خيرُ الأصحابِ عندَ اللهِ خيرُهم لصاحبِهِ ، وخيرُ الجيرانِ عند اللهِ خيرُهُم"

لجارِهِ"."

الرابعْ: من هو واردٌ على الإنسانِ ، غيرُ مقيم عندَهُ ، وهو ابن السبيلِ: يعني

المسافرَ إذا وردَ إلى بلد آخرَ ، وفسَّره بعضُهم بالضَّيفِ: يعني به ابنَ السبيلِ إذا نزلَ ضيفًا على أحدٍ.

والخامس: ملكُ اليمين ، وقد وصَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم كثيرًا وأمر بالإحسانِ إليهم ، ورُوي أنَّ آخرَ ما وصَّى به عندَ موتِهِ:

"الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".

وأدخل بعضُ السلفِ في هذه الآيةِ: ما يملُكُه الإنسانُ من الحيواناتِ

والبهائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت