فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96627 من 466147

وقد رُوي عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقولُ في

دعائِهِ:"أعوذُ بك من جارِ السَّوءِ في دار الإقامةِ ، فإنَّ جارَ الباديةَ يتحوَّلُ".

ومنهم من قال: الجارُ ذو القربى: الجارُ المسلمُ ، والجارُ الجنبُ: الكافرُ.

وفي"مسندِ البزارِ"من حديثِ جابرٍ مرفوعًا:

"الجيرانُ ثلاثة: جار له حقّ واحد وهو أدنى الجيرانِ حقًّا ، وجاز له حَقَّانِ ، وجاز له ثلاثةُ حقوقٍ ، وهو أفضلُ الجيرانِ حقًّا."

فأمَّا الذي له حق واحد فجارْ مشركٌ لا رَحِمَ له ، له حقُّ الجوارِ ، وأمَّا الذي له حقَّانِ ، فجارٌ مسلمٌ له حقُّ الإسلام ، وحقّ الجوارِ ، وأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ ، فجارٌ مسلمٌ ذو رحمٍ ، له حقُّ الإسلام ،

وحق الجوارِ ، وحقُّ الرحم"."

وقد رُوي هذا الحديثُ من وجوه أخرَ متصلةٍ ومرسلةٍ ، ولا تخلو كلُّها منْ

مقال.

وَقيلَ: الجارُ ذو القُربى: هو القريبُ الجوارِ الملاصقُ ، والجارُ الجنبُ: البعيدُ

الجوارِ.

وفي"صحيح البخاريِّ": عن عائشةَ ، قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللَّه إنَّ لي

جارينِ ، فإلى أيهِمَا أُهدِي ؛ قالَ:"إلى أقربِهِمَا منك بابًا".

وقالَ طائفة من السلفِ: حدُّ الجوارِ أربعون دارًا ، وقيل: مستدار أربعينَ

دارًا من كل جانبٍ.

وفي"مراسيلِ الزهريِّ": أن رجلاً أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يشكُو جارًا له ، فأمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعضَ أصحابِهِ أن ينادِي:"ألا إنَّ أربعين دارًا جار".

قال الزهريُّ: أربعون هكذا ، وأربعون هكذا ، وأربعون هكذا ، وأربعون هكذا ، يعني بين يديه ومِن خلفِهِ ، وعن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ.

وسئلَ الإمامُ أحمدُ عمَّن يطبخُ قدرًا ، وهو في دار السبيل ، ومعه في الدار

نحو ثلاثين أو أربعين نفسًا: يعني أنهم سكان معه في الدارِ ، فقال: يبدأ

بنفسِهِ ، وبمن يعول ، فإن فضلَ فضل ، أعطى الأقرب إليه ، وكيفَ يُمكنه أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت