أما في قوله (وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) هو الله سبحانه وتعالى هو الذي اختار له العذاب في حين هناك آخرون (وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا {6} الفتح) لم يختر لهم العذاب قال هناك رضوان خازن النار هو الذي سيختار لكم العذاب على حسب يتفاوتون وحتى المنافقين يتفاوتون في العذاب حتى المشركين يتفاوتون في عذاب جهنم من غير المعقول واحد يقول أنا الله مثل فرعون وآخر لم يكن يؤمن لكن لم يؤذي أحداً فرق كبير إن الله لا يظلم مثقال ذرة حينئذٍ رب العالمين قال هؤلاء يروحون جهنم وفي جهنم أنواع العذابات تتفاوت كبراً وصغراً وقوة وضعفاً لكن الذين يقتلون مؤمناً متعمدين متهمين إياه بالشرك هؤلاء اختار لهم (وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ) طردهم من رحمته هو طرد الاثنين طرد المرتدين وطرد المنافقين وطرد القتلة لكن هؤلاء المشركين لم يختر لهم عذاب قال روحوا على جهنم هناك أنواع العذابات الزبانية هم الذين سوف يعذبونكم بما تستحقون. لكن الله اختار العذاب الذي سيوقع على من يقتل مؤمناً متعمداً لإيمانه متهماً إياه بالشرك مع أنه كان يقول لا إله إلا الله والنبي قال (أقتلته وقد قالها؟) ولم يغفر له الله سبحانه وتعالى. إذاً هذه هي مجموعة التعبيرات باللعن بالمضارع وغيره وبالجملة الاسمية وبأن كما شرحناها بإيجاز.
آية (94) :
* ما الفرق بين خبير وبصير؟
(د. فاضل السامرائي)