فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98557 من 466147

الذين يشركون بعد أن آمنوا بدينٍ سماوي هذا قد افترى إثماً عظيماً الافتراء تعمد الكذب بدقة وعناية هذا الافتراء فهنالك فرق بين أن أكذب عليك أو أن أفتري عليك أو أبهتن عليك البهتان أكاذيب ليس لها وجود وتجعل المجتمع يقوم ويقعد هذا بهتان عظيم الكذب غير الحقائق الافتراء كذبة تشيع بين الناس يعملها عدو أو دولة مضادة لك يفترون عليك افتراء مرتب يعني بالصور وأدلة وتزويقات بحيث ينطلي على أكثر الناس هذا افتراء فالافتراء هو الكذب بعناية ورصد وحبك حدث قوي جداً مصنوع بحيث ينطلي على كثيرين. فالذي كان مؤمناً كان يهودياً أو نصرانياً أو مسلماً ثم ارتد صار شيوعياً (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا {137} النساء) هذا افترى إثماً عظيماً، نسج نسجاً حقيراً خسيساً لكنه متقن وفي أدلة مزوقة ممكن أن تنطلي على الناس (فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) هذا الخطاب لليهود هذه الآية تخاطب اليهود تقول الآية (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ {44} النساء) إلى أن قال (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) هذا عن اليهود واليهود كانوا مؤمنين ولكنهم قالوا عزير ابن الله وقالوا المسيح ابن الله وقالوا ثالث ثلاثة هذا شرك لكن بعد إيمانٍ بالتوحيد في البداية لماذا؟ جاءوا بأدلة مصنوعة ككثير من المسلمين نحن المسلمين الآن أشركوا الذي يعبد الحسين والذي يعبد يزيد أو شيخ من الشيوخ الخ هذا افترى إثماً عظيماً بعد ما آمن وبعد ما جاء القرآن الكريم والتوراة والإنجيل واضحة هذا افترى إثماً عظيماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت