قبل أن نجيب على هذا السؤال يجب أن نوضح مسألة (ومن يشرك بالله) لأنه عندنا حديث أحب أن يسمعه المشاهدون ونقلت الحديث من"الترغيب والترهيب":"قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقام إليه عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب فقالا: والله لتخرجن مما قلت أو لنأتينّ عمر مأذون لنا أو غير مأذون، قال: بل أخرج مما قلت، خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل. فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم." (رواه الإمام أحمد والطبراني ورجاله ثُقاة) . فإذن عندنا هذه العبارة، عندما يقول (ومن يشرك بالله) لأن علماءنا تكلموا في هذا المجال حتى قالوا أنه من مراتب الشرك أن تقول: وحياتك، وحياتي، وحياة فلان، وحقّ فلان، وهذا دراج عند الناس الآن، العلماء المتخصصون يقولون إشارة إلى الحديث الصحيح أنه لا يجوز القسم بغير الله سبحانه وتعالى"من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت"لكن في تصرفات الإنسان، في أقواله أحياناً قد يقع في هذا الذي هو أخفى من دبيب النمل، حتى إن بعضهم تصرف فيه فقال هو أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء. فكيف نخرج منه؟ كيف يعافينا الله سبحانه وتعالى من هذا؟