قال إلى كتاب الله وسنة رسوله ففيه حجية الكتاب والسنة وأنهما مقدمان على الرأي.
71 -قوله تعالى: {خُذُوا حِذْرَكُمْ}
قال مقاتل: عدتكم من السلاح ، أخرجه ابن أبي حاتم ففيه الأمر بإتخاذ السلاح وأنه لا ينافي التوكل.
76 -قوله تعالى: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}
أخرج ابن أبي حاتم عن أبن عباس قال إذا رأيتم الشيطان فاحملوا عليه ولا تخافوه وتلا {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} .
78 -قوله تعالى: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} .
فيه رد على القدرية ، أخرج ابن أبي حاتم عن مطرف بن عبد الله قال ما تريدون من القدر ؟ ما تكفيكم الآية التي في سورة النساء. وذكر هذه.
79 -قوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} .
تمسك بها القدرية في قولهم بأن العبد يخلق لشر وهو مردود لأن المراد أنت ارتكبت ما يوجبها ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية قال ما كان من نكبة فبذنبك ، وأنا قدرت ذلك عليك وأخرج عن أبي صالح مثله.
80 -قوله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} الآية.
فيه وجوب طاعة الرسول فيما يأمر به وينهى عنه.
82 -قوله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} الآية.
فيه الحث على تدبر القرآن قال الكرماني في عجائبه: وفيه رد على من زعم من الرافضة أن القرآن لا يفهم معناه إلا بتفسير الرسول أو تفسير الإمام ، وفي بقية الآية العذر للمصنفين فيما يقطع لهم من الاختلاف والتناقض لأن السلامة عن ذلك من خصائص القرآن.
83 -قوله تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} .
هذا أصل عظيم في الاستنباط والإجتهاد.
84 -قوله تعالى: {لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ} .