فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98394 من 466147

فيه رد على من قال بأن الولي ينتهي إلى حالة يسقط عنه فيها التكليف فهذا سيد المرسلين وإمام المتقين ورأس المصطفين قد

أخبره الله بأنه مكلف بخاصة نفسه.

85 -قوله تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ} الآية.

فيد مدح الشفاعة وذم السعاية وهي الشفاعة السيئة وذكر الناس عند السلطان بالسوء وهي معدودة من الكبائر.

86 -قوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ} الآية.

فيها مشروعية السلام وجوب رده فقيل: عيناً وقيل: كفاية ، وأستدل بها الجمهور على رد السلام على كل مسلم مسلماً كان أو كافراً ؛ لكن يختلفان في صيغة الرد ، أخرج ابن أبي حاتم وإبن أبي الدنيا في الصمت عن ابن عباس قال من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسيا لأن الله تعالى يقول: {فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} .

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: {فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا}

للمسلمين {أَوْ رُدُّوهَا}

على أهل الكتاب ، ويوافقه حديث"إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم"وقيل: المراد برد أحسن منها: زيادة ورحمة الله وبركاته ، وبردها: الإقتصار على مثل ما سلم ، أخرج الطبراني وغيره عن سلمان قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليك فقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم أتى آخر فقال: السلام عليك ورحمة الله ، فقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال: وعليك ، فقال الرجل: أتاك فلان وفلان وسلما علسك فرردت عليهما أكثر مما رددت علي ، فقال: إنك لم تدع لنا شيئاً قال الله: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت