الْمُقَنْطَرَةِ المكملة. وهو كما تقول: هذه بدرة مبدّرة ، وألف مؤلّفة.
وقال الفراء: المقنطرة: المضعّفة ، كأن القناطير ثلاثة ، والمقنطرة تسعة.
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ ، الرّاعية. يقال: سامت الخيل فهي سائمة إذا رعت. وأسمتها فهي مسامة ، وسوّمتها فهي مسوّمة: إذا رعيتها.
والمسوّمة فِي غير هذا: المعلّمة فِي الحرب بالسّومة وبالسّيماء. أي بالعلامة.
وقال مجاهد: الخيل المسومة: المطهّمة الحسان. وأحسبه أراد أنها ذات سيماء. كما يقال: رجل له سيماء ، وله شارة حسنة.
وَالْأَنْعامِ: الإبل والبقر والغنم. واحدها نعم. وهو جمع لا واحد له من لفظه.
(و الحرث) : الزّرع.
وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ أي المرجع. من «آب يؤوب» :
إذا رجع.
17 -الْقانِتِينَ: المصلّين. و «القنوت» يتصرف على وجوه قد بينتها فِي كتاب «المشكل» .
وَالْمُنْفِقِينَ يعني: المتصدقين.
18 -قائِماً بِالْقِسْطِ أي بالعدل. ب القرآن لابن قتيبة ، ص: 93
24 -وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ أي يختلقون من الكذب.
27 -تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ أي تدخل هذا فِي هذا ، فما زاد فِي واحد نقص من الآخر مثله.
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ يعني: الحيوان من النّطفة والبيضة.
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ يعني: النطفة والبيضة - وهما ميتتان - من الحيّ.
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ أي بغير تقدير وتضييق.
35 -إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ أي قالت و «إذ» تزاد فِي الكلام على ما بينت فِي «تأويل المشكل» .
مُحَرَّراً أي عتيقا لله عز وجل. تقول: أعتقت الغلام وحرّرته ، سواء. وأرادت: إني نذرت أن أجعل ما فِي بطني محرّرا من التّعبيد للدنيا ، ليعبدك ويلزم بيتك.
36 -فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ: رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى ، وكان النذر فِي مثل هذا يقع للذكور. ثم قالت: وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى . فقول اللّه عز وجل: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ - فِي قراءة من قرأ بجزم التاء وفتح العين - مقدّم ، ومعناه التأخير. كأنه: إني وضعتها أنثى ، وليس الذكر كالأنثى ، واللّه أعلم بما وضعت.
ومن قرأه وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ - بضم الثاء - فهو كلام متصل من قول أم مريم عليها السلام.
37 -وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا: ضمّها إليه.