فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4659 من 466147

(خ) عن أنس أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يعازي أهل الشام فِي فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفرع حذيفة اختلافهم فِي القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا فِي الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها فِي المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها إليه فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن ابن الحارث بن هشام رضي الله عنهم فنسخوها فِي المصاحف وقا لعثمان للرهط القرشيين إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فِي شيء من القرآن فكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف فِي المصاحف وأمر بنا سوى ذلك من القرآن فِي كل صحيفة أو مصحف أن يحرق قال ابن شهاب وأخبرني خارجة بن زيد أنه سمع زيد بن ثابت يقول فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخت الصحف قد كنت أسمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مه خزيمة بن ثابت الأنصاري من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فالحقناها فِي سورتها فِي المصحف قال فِي روية ابن اليمان مع خزيمة بن ثابت الذي جعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسلم شهادته شهادة رجلين زاد فِي رواية ابن شهاب اختلفوا يومئذ فِي التابوت فقال زيد التابوه وقال عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص التابوت فرفع اختلافهم إلى عثمان فقال اكتبوه التابوت فإنه بلسان قريش (شرح غريب ألفاظ الحديثين وما يتعلق بهما) (قوله بعث إلى أبو بكر لمقتل أهل اليمامة) أي لأوان قتلهم وأراد به الوقعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت