فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4634 من 466147

وقال السهيلي: فِي الروض الأنف إذا قلت عبيد ونخيل فهو اسم يتناول الصغير والكبير من ذلك الجنس قال الله تعالى: {وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ}

وقال {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}

وحين ذكر المخاطبين منهم قال العباد ولذلك قال حين ذكر التمر من النخيل {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ}

و {أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ}

فتأمل الفرق بين الجمعين فِي حكم البلاغة واختيار الكلام !

وأما فِي مذهب اللغة فلم يفرقوا هذا التفريق ولا نبهوا على هذا المعنى الدقيق

ومنها اختلاف الجمعين فِي قوله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ}

إلى قوله: {وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ}

وقال: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً}

فأما وجه التفرقة بين الجمع فِي الموضعين وكذلك قوله: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ}

إلى قوله: {أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ}

فخالف بين الجمعين فِي الأبناء وفي سورة الأحزاب {وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ}

ومنه قوله تعالى: {أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ}

وفي موضع آخر {وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ}

فالمعدود واحد

وقد اختلف تفسيره فالأول جاء بصيغة جمع الكثرة والثاني بجمع القلة

وقد قيلفي توجيهه: إن آية البقرة سيقت فِي بيان المضاعفة والزيادة فناسب صيغة جمع الكثرة وآية يوسف لحظ فيها وهو قليل فأتى بجمع القلة ليصدق اللفظ المعنى

تنبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت