ولا أظنك تحوجني إلى التفصيل بعد ما وعاه فكرك الجميل، بل ولا تكلفني رد هذه الأقوال الشنيعة التي هي لديك، إذا أخذت العناية بيديك كسراب بقيعة، فليطر شحرور القلم إلى روضة أخرى، وليغرد بها بفائدة لعلها أولى من الإطالة وأحرى، والله سبحانه وتعالى الموفق للصواب، لا رب غيره.