وذلك لأَنَّه كتاب جاءَ من غيب الغيب، بعالَم من العِلْم، وصل إِلى القول، ومن (القول إِلى القلم، ومن القلم إِلى صفحة اللوح، إِلى حدِّ الوحي ومن) الوحي إِلى سفارة الرُّوح الأَمين، ومن سفارته إِلى
حضرة النبُّوة العظمى.
واتَّصل منها إِلى أَهل الولاية، حتى أَشعلوا سُرُج الهداية، وظفروا منها بكاف الكفاية، فلم يزل متعلِّقةً بحروفها وكلماته الرَّاحةُ، فالرَّحمة، والعزَّة، والنعمة، ففى حال الحياة للمؤمن رقيب، وبعد الوفاة له رفيق، وفي القبر له عَدِيل؛ وفي القيامة له دليل، وميزان طاعته به ثقيل.
وفي عَرَصات الحشر له شفيع وكفيل، وعلى الصِّراط له سائق ورَسِيل وفي الجنَّة أَبد الآبدين له أَنيس وخليل.
جعله الله لنا شفيعاً، ومَنْزِلنا بالعلم والعمل بما فيه رفيعاً. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 88 - 96} وذلك لأَنَّه كتاب جاءَ من غيب الغيب، بعالَم من العِلْم، وصل إِلى القول، ومن (القول إِلى القلم، ومن القلم إِلى صفحة اللوح، إِلى حدِّ الوحي ومن) الوحي إِلى سفارة الرُّوح الأَمين، ومن سفارته إِلى حضرة النبُّوة العظمى.
واتَّصل منها إِلى أَهل الولاية، حتى أَشعلوا سُرُج الهداية، وظفروا منها بكاف الكفاية، فلم يزل متعلِّقةً بحروفها وكلماته الرَّاحةُ، فالرَّحمة، والعزَّة، والنعمة، ففى حال الحياة للمؤمن رقيب، وبعد الوفاة له رفيق، وفي القبر له عَدِيل؛ وفي القيامة له دليل، وميزان طاعته به ثقيل.
وفي عَرَصات الحشر له شفيع وكفيل، وعلى الصِّراط له سائق ورَسِيل وفي الجنَّة أَبد الآبدين له أَنيس وخليل.
جعله الله لنا شفيعاً، ومَنْزِلنا بالعلم والعمل بما فيه رفيعاً. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 88 - 96}